س .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 الخلافة مشروع الامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضوء القمر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 03/07/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: الخلافة مشروع الامة   الجمعة يوليو 04, 2008 1:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , قاصم الجبارين ومذل المستكبرين .......................وبعد
منذ خلق الله الأرض ومن عليها من كائنات وجعل لكل ما خلق غاية وحدد له نظاما يسير عليه في انتظام دقيق لا يتخلف أبدا فالشمس والقمر ,والكواكب والنجوم ,والبحار والمحيطات ,والنبات والحيوان وكل ما هو مدرك ومحسوس ,نستطيع أن نرى الانتظام الذي يسير بحسبه ولهذا نرى الكون كله يسير في منظومة متكاملة تدل على وحدة هذا الخلق و وحدانية الخالق .
ولما كان الإنسان وهو أرقى المخلوقات في هذا الكون قد كرمه الخالق بان اوجد لديه العقل المميز الذي يستطيع إدراك الأشياء والربط بينها بوصفه المفكر الوحيد لكنه يبقى مخلوقا لهذا الخالق العظيم ولا بد له من نظام يسير بحسبه وغاية أوجده الله من اجلها في الحياة .
أما المخلوقات التي ذكرناها أولا من جمادات ونبات وحيوانات فهي تسير وفق النظام الذي وجدت من اجله في هذا الكون وهي منسجمة مع الكون كله في سيرها بدقة متناهية ,مما يجعلنا نطرح سؤالا يفرض نفسه .
إذا كانت كل المخلوقات قد وجد لها نظام تسير بحسبه من الخالق فهل الإنسان معفي من أن يكون له نظام من خالقه وعليه أن يوجد النظام الذي يسير بحسبه من عنده ؟
وللإجابة على هذا السؤال لا بد أن نفهم هذا الإنسان بواقعه الحالي فان كان جزء لا يتجزأ من هذا الوجود المخلوق لخالق فلا بد أن يكون نظامه آتيا من الخالق مثله مثل باقي المخلوقات ,ولا يمكن أن يدعي احد أن الإنسان ليس جزء من هذا الكون كمخلوق لخالق فلا بد أن يسير بنظام من عند الخالق وحين نستعرض تاريخ الإنسان نجد انه منذ ادم عليه السلام لم تخل الأرض من رسالة سماوية يصطفي بها الله احد خلقه ليبلغ الناس الغاية من وجودهم والنظام الذي يجب أن يسيروا حياتهم بحسبه وظلت رسالات السماء إلى الأرض تتوالى وكل رسول يذكر بمن قبله ويبشر بمن بعده إلى أن شاء الله تعالى أن تكون آخر رسالات السماء إلى الأرض هي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم الذي ختم الله به رسالات السماء إلى الأرض ورضي الله تعالى للبشرية أن تدين بهذه الرسالة ولن يقبل من احد منهجا غيره .
وحين طبق منهج الإسلام وقامت دولته لتحكم شرع الله وتسير حياة الناس وفق هذا المنهج انتظمت الحياة وانسجمت مع باقي المخلوقات في تحقيق العبودية لله وحده فأصبح الكون يسير كله وفق نظام الخالق فسعد بهذا النظام الحجر والشجر والطير والحيوان والإنسان وساد العدل والرفاه كافة من عاصروا هذه الدولة التي طبقت عليهم نظام الإسلام ودانت البلاد والعباد لهذه الدولة وانتشر الإسلام كمنهج حياة ونظام صالح من لدن خالق الكون والإنسان والحياة وظل هذا النظام هو النظام المطبق قرابة ثلاثة عشر قرنا وكانت الدولة التي تطبقه هي الدولة الأولى في العالم يحسب لها حساب وبالتالي أصبح للإنسان قيمة وأصبح لديه هدف يسعى لتحقيقه وكانت غاية المسلم هي نوال مرضاة الله تعالى فبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس إلى أن بدا الانحراف عن هذا المنهج وبدا الضعف يدب في عقول المسلمين وضعف بالتالي فهمهم لهذا الدين فاخذوا يبتعدون شيئا فشيئا عن نظام الخالق ليدخلوا فيه أنظمة من خارجه ظنا منهم أن هذا ما سيصلح ما فسد وهم غافلون أن الفساد أصلا هو ما يدخلونه على هذا النظام إلى أن وصلت الحالة إلى أن هدمت هذه الدولة وابعد الإسلام عن واقع الحياة وكانت هذه هي الضربة القاصمة بل الزلزال الذي دمر ما بقي من نظام إسلامي وأصبحت أنظمة الكفر هي التي تسوس الناس فوصلوا إلى ما هم عليه الآن من ذلة وهوان بعد أن كانوا خير امة أخرجت للناس .
وبعد أن استعرضنا هذا الموجز الذي وصفنا فيه داء الأمة التي مرضت به فعلينا أن نصف الدواء لهذا المرض وان نعرف كيفية تناوله فان كان مرض الأمة اليوم هو غياب نظام الإسلام فان الدواء لها هو عودة هذا النظام لواقع حياتها فكان لا بد من العمل لإعادة استئناف حياة إسلامية إلى أن نصل بالأمة إلى تبني أفكار الإسلام مجددا حتى تعود أنظمة الإسلام إلى حياتهم ليشفوا مما هم فيه من سقم ولهذا لا بد من العمل وبكل همة وبالكيفية التي سار عليها آخر الأنبياء والمرسلين لنوجد نظام الإسلام مطبقا عمليا في حياتنا كما أوجده صاحب هذه الرسالة التي نزلت عليه بوحي من الله تعالى وكان لا بد لنا إن أردنا إعادة الإسلام ونظام الإسلام إلى واقع حياتنا أن نقتدي بسيرة رسول الله تعالى ونعمل بالطريقة التي عمل بها ليوجد الإسلام ككيان سياسي يسوس الناس بأحكام الشرع فيه فقط نعود خير امة أخرجت للناس كما وصفنا رب العزة أما إن أردنا النهوض من كبوتنا بأنظمة أخرى فلن نخرج من هذا الذل الذي نحن فيه أبدا وصدق الفاروق عمر يوم قال رضي الله عنه (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فان ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )
وحين ندرس الواقع دراسة عميقة لفهمه فهما صحيحا لكي نضع الأحكام المتعلقة به موضع التنفيذ لا بد لنا حينها من تعريف لهذا الواقع أي بمعنى آخر تعريف المجتمع لكي نضع لهذا المجتمع مسمى أو صفة سيتعلق بها وضع حكم له وبالتالي معرفة الطريقة التي بها أما نصلحه إن كان فاسدا ويمكن إصلاحه أو تغييره تغييرا جذريا إن كان الفساد فيه لا يمكن إصلاحه .
وحين ندرس واقع المجتمع نرى انه لا يتكون من أفراد فقط
بل هو مجموعة من العناصر إذا فقد عنصر منها لا يمكن أن يكون مجتمع بالمعنى الصحيح وهذه العناصر هي أفراد –أفكار يحملونها –مشاعر تدفعهم لإشباع حاجاتهم –ونظام يطبق عليهم
وحين يكون مجموع هذه العناصر لا بد أن تكون بينهم علاقات دائمية ويعيشون في بقعة معينه وهذه العلاقات التي ستنشأ بينهم تحكمها الأفكار التي يحملونها ويقومون بإشباع حاجاتهم على أساسها ومشاعر الرضا والغضب تصبح متعارف عليها بينهم وبالتالي سيختارون نظام يسير شؤون حياتهم يتفق مع ما تعارفوا عليه من أفكار ومشاعر فان كانت الأفكار التي يحملونها وتسود بينهم أفكارا رأسمالية ومشاعر الرضا والغضب هي من جنس هذه الأفكار والنظام المطبق عليهم هو النظام الرأسمالي نقول بان هذا المجتمع مجتمع رأسمالي وبالتالي يكون له لون خاص به يعرف به ,وان كانت الأفكار والمشاعر والنظام المطبق هي أفكار ومشاعر وأنظمة إسلامية كان المجتمع إسلاميا .
وبنظرة عابرة نستطيع أن نجزم بان المجتمعات الموجودة اليوم في العالم هي مجتمعات غير إسلامية بغض النظر عن المسمى الذي ستحمله إن كان رأسمالية آو مصلحية آو اشتراكية آو وطنية آو قومية فكلها مسميات توحي من اسمها بأنها غير إسلامية لان الأفكار والمشاعر والنظام المطبق ليس الإسلام .
فان أردنا بعد فهم الواقع العمل لتغيير الواقع حسب فهم معين وهنا نحن بصدد التغيير على أساس الإسلام فلا بد لنا أن نعود للشرع لنرى إن كان هناك واقع مشابه وله حكم شرعي متعلق به فان وجدنا هذا الحكم لهذا الواقع أصبح لا خيار لنا إلا العمل حسب هذا الحكم وان لم نجد كان لزاما على المجتهدين أن يستنبطوا لنا حكما شرعيا لهذا الواقع .
وبالنظر في الشرع نرى أن هناك واقع مشابه وجاءت أحكام تخصه قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغير المجتمع من مجتمع غير إسلامي إلى مجتمع إسلامي .وسار بمنهج خاص وقام بإعمال معينة وبما انه محل الاقتداء والأسوة فعلينا أن ندرس الأعمال التي قام بها لتغيير المجتمع ونلتزم بها ما دامت تتعلق بنفس العمل الذي نريد القيام به لان الأصل في الأعمال التقيد بالحكم الشرعي فما هي الأعمال التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وداوم عليها حتى اوجد الانقلاب الشامل في المجتمع فتغيرت ما به من أفكار ومفاهيم ومشاعر أدت إلى قيام هذا المجتمع باختيار نظام الإسلام ليطبق عليها واستعدت من اجله لبذل المال والأرواح .
نستطيع أن نقسم المراحل التي سار بها الرسول صلى الله عليه وسلم لإيجاد أفكار الإسلام ومن ثم تطبيقه عمليا إلى مرحلتين :
المرحلة الأولى :مرحلة التبليغ ,حيث بدا بدعوة من يتوسم فيه خيرا إلى الإسلام .وهذه المرحلة يمكن تقسيمها إلى ثلاثة مراحل :الدعوة السرية ,الجهر بالدعوة ,ثم مرحلة طلب النصرة .ولكن ما يعنينا ليس تفصيل المراحل بل ما يعنينا منها أن الرسول صلى الله عبيه وسلم في هذه المرحلة كان نبيا ورسولا مبلغا عن ربه وفي نفس الوقت أمير كتلة أو جماعة ولم يرو عنه انه في هذه المرحلة استخدم أي قوة مادية لتغيير الواقع بل ظل يدعو الناس ويعرض نفسه عليهم ثم بدا بطلب النصرة وكل هذا والمسلمون يتعرضون لأصناف من العذاب والفتنة .
وكان صلى الله عليه وسلم يصلى والأصنام تطل من فوق رأسه ولم يرو عنه انه هدم صنما أثناء دعوته في مكة وظل يعمل بهذه الطريقة رغم ما لاقى فيها من صدود وأذى فلو كان الأمر يتعلق بأسلوب معين لقام عليه السلام به فقد روي عنه انه قال صلى الله عليه وسلم (ما خيرت بين أمرين إلا اخترت أيسرهما ) فمداومته على هذا العمل رغم ما فيه من شدة تدل على أن الأمر ليس بالخيار وليس من الأساليب بل هو حكم شرعي ثابت وعلى العاملين اليوم اقتداء خطواته بفعل نفس فعله على وجه فعله من اجل فعله .
هذا هو الاقتداء والأسوة التي يجب أن نتبعها في العمل للتغيير وهذا هو العمل الذي قام به صلى الله عليه وسلم إلى أن ساق له اله تعالى نفرا من الأنصار وأعطوا النصرة وجاء الأمر للرسول صلى الله عليه وسلم حين أراد الله تعالى أن يمكن لدينه وهاجر صلى الله عليه وسلم إلى يثرب ليقيم نواة الدولة الإسلامية التي بها بدأت المرحلة الثانية من مراحل الدعوة وهي نشر الإسلام إلى الناس جميعا وأصبح حينها الرسول صلى الله عليه وسلم بموجب بيعة النصرة إضافة إلى إيمان من امن به من مهاجرين وانصار أصبح حاكما بموجب هذه البيعة على الحكم ونزلت آيات القتال التي بدأت فيها مرحلة قتال المسلمين لمن يليهم من الكفار لإزالة الحواجز المادية التي تحول بن الناس وبين ما يعتنقون وظهر الإسلام على غيره من الأنظمة القائمة يومها وسار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على منهاج النبوة وقادوا الأمة بخلافة راشدة ودانت لهم البلاد والعباد وأصبحت في سنوات قلائل دولة الإسلام هي الدولة الأولى في العالم وظلت تسوس الناس بأحكام الإسلام إلى أن بدا الضعف يدب في جسد الأمة نتيجة للغزو الفكري والحملات الصليبية على الإسلام إلى أن تم للغرب الحاقد تقويض الدولة وكان الزلزال الذي دك بلاد المسلمين يوم ألغيت الخلافة وقامت مكانها دولة علمانية على يد كمال أتاتورك في السابع والعشرين من رجب الخير لسنه 1342هجرية الموافق للثالث من مارس لسنه 1924 م .
ولم تخرج الجيوش البريطانية المحتلة لمضيق البوسفور وإستانبول العاصمة إلا بعد أن اطمأنت من إسقاط دولة الخلافة، وإقامة الجُـمهورية العلمانية على أنقاضها، وإخراج الخليفة من البلاد.
ـ وبسقوطها سقطت مفاهيم الدولة المبنية على المبادئ والقيم الرفيعة والأخلاقيات، وحلَّت محلها المفاهيم المبنية على المصالح والأهواء والماديات.
ـ سقطت دولة الخلافة وبسقوطها سقطت آخر دولة خلافة للمسلمين، لم يتبق للأمة الإسلامية منذ ذلك التاريخ دولة حقيقية تمثلهم، ولم يعودوا يحيون في جماعة إسلامية يقودها خليفة مبايع شرعًا على العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ـ سقطت دولة الخلافة وبسقوطها سقط ظل دار الإسلام من على الأرض، الذي كان يظل كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

لماذا الحديث عن هذه الذكرى
لم تكن ذكرى سقوط الخلافة في يوم من الأيام ذكرى دينية بالمعنى الشرعي، وإن كانت تتعلق بأعظم واجبات الدين ألا وهو وجوب إقامة الدولة الإسلامية لتطبيق الشرع، ولا هي ذكرى احتفالية يرجى من ورائها أن نتجرع كأس الألم والحسرة. لكنها ذكرى أردت من الحديث عنها.
أولاً: إشاعتها بين السواد الأعظم من المسلمين. وتعريف المسلمين بأهمية هذا الواجب الذي وصفه القلقشندي: بـ "حظيرة الإسلام، ومحيط دائرته، ومربع رعاياه، ومرتع سائمته، والتي بها يحفظ الدين ويُحمى، وبها تُصان بيضة الإسلام، وتسكن الدهماء، وتقام الحدود فتمنع المحارم عن الانتهاك، وتُحفظ الفروج فَتُصان الأنساب عن الاختلاط، وتُحصن الثغور فلا تطرق، ويُذاد عن الحُرَمِ فلا تُقرع". تلك المعاني التي افتُقدت فعلاً هذه الأيام واختفت بسقوط دولة الخلافة.
ثانيًا: إثارة نوازع الوحدة بين الشعوب المسلمة مع اختلاف مشاربها وأقطارها، ومع اختلاف أحزابها وتجمعاتها.
ثالثًا: تحريك الغافلين من أجل العمل لهذا الدين، واستعادة مجده.
رابعًا: ربط الأجيال الجديدة بماضيها التليد، وأن الحديث عن مجد هذه الأمة لا يرتبط فقط بعصر الصحابة وما تبعه. بل لنا في العصر الحديث أيضًا ماض يفتخر به.
خامسًا: إثارة الغبار عن تاريخ نُسي أو نُسِّي، ودعوة لنشر هذا التاريخ وتدريسه للتلاميذ في المدارس، و طلبة العلم في المساجد، وهو تاريخ السلاطين العثمانيين الذين أقاموا دولة عاشت أكثر من ستة قرون، وامتدت رقعتها الجغرافية إلى آسيا وأوروبا وإفريقيا، وكانت جيوشها أكثر جيوش العالم عددًا وأحسنها تدريبًا وتسليحًا وتنظيمًا، فقد عبرت جيوش هذه الدولة الفتية البحر من الأناضول إلى جنوبي شرق ووسط أوروبا، وفتحت بلاد اليونان، وبلغاريا، ورومانيا، ويوغسلافيا، والمجر، ورودس، وكريت، وقبرص، وألبانيا حتى بلغت مشارف فبينا ـ عاصمة النمسا ـ وجنوبي إيطاليا؛ فكانت أول دولة إسلامية تصل إلى هذا العمق في الأرض الأوروبية.
سادسًا: توعية المسلمين بطبيعة المرحلة، ومحاولة تسليحهم بالثقافة الإسلامية، والفقه السياسي المتشبع بالنظرة الشرعية للأمور، لا ترهات الديمقراطية، والحرية...
سابعًا: الاستفادة من الماضي، واستلهام السنن الإلهية في النصر والتمكين، واستخلاص الدروس والعبر مما قد يفيد في استشراف المستقبل بالتخطيط المتزن، تحقيقًا لوعد الله: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.
هكذا فقط وبأعمال مقصودة كالتي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعود خير امة أخرجت للناس كما وصفنا رب العزة اللهم اجعل هذا اليوم يوما قريبا آتيا يوم ترفرف راية الخلافة على ربوع العالم انك على ذلك قدير وبالإجابة جدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخوكم
ضوء القمر-فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naqed.info/forums/index.php?&CODE=01
مروان سعيفان
مشرف
مشرف
avatar

المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 26/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الخلافة مشروع الامة   السبت يوليو 05, 2008 11:37 am

بارك الله فيك وجعل ذلك في ميزان حسناتك اخى الفاضل ضوء القمر وهلا وسهلا بك فى المنتدى المتواضع وبارك الله فيك اخى الفاضل على هذا المشاركه المفيدة اهلا وسهلا بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ضوء القمر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 03/07/2008
العمر : 62

مُساهمةموضوع: رد: الخلافة مشروع الامة   الإثنين يوليو 07, 2008 1:09 pm

وفيك بارك اخي مروان وشكرا على الترحيب ونسال الله ان يكون ما نكتب هنا من اعمال خالصة لوجهه تعالى فان اصبنا فمن الله وان اخطانا فمن انفسنا والله من وراء القصد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naqed.info/forums/index.php?&CODE=01
خالد صابر
عضو جديد
عضو جديد


المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخلافة مشروع الامة   الإثنين يوليو 07, 2008 2:26 pm

بارك الله في الأخ ضوء القمر على هذا الموضوع القيم
فالخلافة الإسلامية هي الحصن الحامي لديننا العظيم الذي إرتضاه لنا رب العالمين ، فبها تصان الأعراض والبلاد ، ويعز بها الإسلام والمسلمين ، ويذل بها الكفار والمنافقين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخلافة مشروع الامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوعي الاسلامي :: منتدى الدراسات الفكرية-
انتقل الى: